قصة الداعية الدكتور عبد الرحمن السميط

ألماني يدافع عن الإسلام


الفيديو مرسل من : أم عبد الله

تناقض عجيب 2012

اذا مشغول لا تقرا الحين .. وإذا فضيت اقرأ بتمعن ودقه وجرب هالكلام على الاشخاص اللي تحبهم وتبيلهم الفايدة ودزها لهم للاستفادة من هالكلام اللي بصراحة خلاني اختاره برودكاست .

نقارب على الوصول لـ 2012

[ الرجال ] .. لا يصّلون الفجر


إلا قبل الذهاب للدوام !!!


ويحاسبون موظفيهم على الثانية!

بعضنا يحتقر عـامل الزبالـة!!


ويفتخر بـرمي القمامة ..


من نافـذة سيارتة !!!

بعضنا يسامح أبنائـه على


عـدم ذهابهـم للصـلاة بـ المسجـد ،


ولا يسامحهـم على عـدم


ذهابهم للمدرسة .. !!

يحتـقر بعـض الرجـال عنـدنـا النسـاء


فـيقول : ( أختي وأنت بكرامـة )


وينادي بـ أعلى صوتة على


الممرضة النـصرانية [ يا سيستر ]!!

تـؤدي الشغالة كل أعمال المنزل


من الطـبخ إلى الغسـيل ،


حـتى ترتيـب غـرفة الزوجية


ثـم تقول الزوجة:


( أنـا ماني مقصـره معاه بـشي!!! )

بعضهم / يـوّصي الأب ابنه المتزوج حديـثاً


( لا تـعطي زوجتـك وجـه ،


علمها الأدب .. ومن أولها عطها الغاز )


ثـم لا يـرضى ذلك على


بنته أو أخته

[ عذرآ مجتمعنا ،، كلنا تناقض !!


للي يرسلون وصلنا 2011 وبندخل 2012


تبون تعرفون لـ وين وصلنا ؟

وصلنا في زمن يصل فيه [ الكنتآكي ]


قبل ااآلاسعاف والشرطة!!!


وصلنا زمن نصل فيه مبكرين [ للسينما و الملاعب ] .,


و نتآخر عن صلاة الجمعة

وصلنآ زمن نضحك فيه على [ الأستاذ و


المعلم ] !!


ونوقر المغني و الطبآل!!

وصلنآ زمن يطرد فيه [ الشريف ]


و يلعب بالمآل الحقير .

وصلنآ زمن ينكرف فيه [ آلمخلص ].,


و يرتآح فيه آلمتلآعب

وصلنا زمن تترك فيه الأم لدار العجزة!!!


و تنفرش الشقه للعشيقة !!

وصلنآ زمن نحذف فيه سي دي [للقرآن ]


حتى نشتري آخر البوم أغآني!!

وصلنا زمن يكذب فيه الصادق


ويصدق فيه الكاذب!!!

وصلنا زمن نستهزء برجال الدين


ونفتخر ونعظم الكفار والمشركين

بكل بساطة هذا ما وصلنا إليه اليوم !!!


,والله المستعان … اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما انت اعلم به في علم الغيب منا ..


لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. استغفرك واتوب اليك ..

طريقه تجعلك تقيم الصلاه فى موعدها

فقط تخيل انك تسمع الآذان للمره أالاخيره في حياتك ،،


ربما اللـْْ♡̨̐ـْْه يناديك للصلاه لآخر مره ،، لا تضيع الفرصه ،،


80% من الناس ماراح ينشرون البرودكاست خايف اي احد من اصدقاءه يقول عليه مسوي مطوع،،

سبحان الله والحمدلله والله أكبر واستغفرالله وأتوب اليه


طلبتك ماتسكر الصفحة


إلاوإنت مسوي إعادةإرسال


و ترسلها لكل اللي عندك


لأنك بيوم بتحتاج

الدعاء
لآ إله إلآ الله محمد رسول الله

من الإيميل

يدافعون عن الإسلام

يقول الله تعلى في
محكم كتابة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء
بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ
اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ
بِمَا تَعْمَلُونَ ) المائدة آية(8)

من هنا يتبين لنا أن العدل أمر الله به وعلينا كمسلمين أن نعي
ونقدر أن ليس الجميع سواسية فلا نحكم على الجميع بالسوء أو العكس

هذه مجموعة فيديوهات تظهر لنا أن هناك شرفاء في هذا العالم
يدافعون عن الإسلام رغم أنهم غير مسلمين



شاروخان يدافع عن الإسلام



مذيع امريكي يرد على الكاهن الأمريكي اللذي
يريد حرق القرأن



بن افليك يدافع عن العرب




كاتب فرنسي يدافع عن النقاب ويقول هؤلاء أشرف من نسائكم





امريكي مسيحي يدافع عن الاسلام American Christian defends Islam


http://www.youtube.com/watch?v=dfyoeZlJOX4&feature=related



قصة المسامير

تحديث المدونة


سيتم تحديث المدونه قريباً


لأي ملاحظات أو استفسار

d-and-a-2011@hotmail.com

من سامح وعفى كان أجره على الله

هناك آيات تستحق التدبر والوقوف طويلاً، فالله تعالى أمرنا أن نعفو عمن أساء إلينا حتى ولو كان أقرب الناس إلينا، فما هو سر ذلك؟ ولماذا يأمرنا القرآن بالعفو دائماً ولو صدر من أزواجنا وأولادنا؟

يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [التغابن: 14].

طبعاً كمؤمنين لابد أن نعتقد أن كل ما أمرنا به القرآن الكريم فيه النفع والخير، وكل ما نهانا عنه فيه الشر والضرر، فما هي فوائد العفو؟ وماذا وجد العلماء والمهتمين بسعادة الإنسان حديثاً من حقائق علمية حول ذلك؟

في كل يوم يتأكد العلماء من شيء جديد في رحلتهم لعلاج الأمراض المستعصية، وآخر هذه الاكتشافات ما وجده الباحثون من أسرار التسامح! فقد أدرك علماء النفس حديثاً أهمية الرضا عن النفس وعن الحياة وأهمية هذا الرضا في علاج الكثير من الاضطرابات النفسية، وفي دراسة نشرت على مجلة “دراسات السعادة” اتضح أن هناك علاقة وثيقة بين التسامح والمغفرة والعفو من جهة، وبين السعادة والرضا من جهة ثانية.
فقد جاؤوا بعدد من الأشخاص وقاموا بدراستهم دراسة دقيقة، درسوا واقعهم الاجتماعي ودرسوا ظروفهم المادية والمعنوية، ووجهوا إليهم العديد من الأسئلة التي تعطي بمجموعها مؤشراً على سعادة الإنسان في الحياة.

وكانت المفاجأة أن الأشخاص الأكثر سعادة هم الأكثر تسامحاً مع غيرهم! فقرروا بعد ذلك إجراء التجارب لاكتشاف العلاقة بين التسامح وبين أهم أمراض العصر مرض القلب، وكانت المفاجأة من جديد أن الأشخاص الذين تعودوا على العفو والتسامح وأن يصفحوا عمن أساء إليهم هم أقل الأشخاص انفعالاً.

وتبين بنتيجة هذه الدراسات أن هؤلاء المتسامحون لا يعانون من ضغط الدم، وعمل القلب لديهم فيه انتظام أكثر من غيرهم، ولديهم قدرة على الإبداع أكثر، وكذلك خلصت دراسات أخرى إلى أن التسامح يطيل العمر، فأطول الناس أعماراً هم أكثرهم تسامحاً ولكن لماذا؟

لقد كشفت هذه الدراسة أن الذي يعود نفسه على التسامح ومع مرور الزمن فإن أي موقف يتعرض له بعد ذلك لا يحدث له أي توتر نفسي أو ارتفاع في ضغط الدم مما يريح عضلة القلب في أداء عملها، كذلك يتجنب هذا المتسامح الكثير من الأحلام المزعجة والقلق والتوتر الذي يسببه التفكير المستمر بالانتقام ممن أساء إليه.

ويقول العلماء: إنك لأن تنسى موقفاً مزعجاً حدث لك أوفر بكثير من أن تضيع الوقت وتصرف طاقة كبيرة من دماغك للتفكير بالانتقام! وبالتالي فإن العفو يوفر على الإنسان الكثير من المتاعب، فإذا أردت أن تسُرَّ عدوك فكِّر بالانتقام منه، لأنك ستكون الخاسر الوحيد!!!

وهكذا يا أحبتي ندرك لماذا أمرنا الله تعالى بالتسامح والعفو، حتى إن الله جعل العفو نفقة نتصدق بها على غيرنا!

يقول تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) [البقرة: 219].

وطلب منا أن نتفكر في فوائد هذا العفو، ولذلك ختم الآية بقوله: (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) فتأمل!
بسبب الأهمية البالغة لموضوع التسامح والعفو فإن الله تبارك وتعالى قد سمى نفسه (العفوّ)

يقول تعالى: (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا) [النساء: 149].

وقد وجد بعض علماء البرمجة اللغوية العصبية أن أفضل منهج لتربية الطفل السوي هو التسامح معه!! فكل تسامح هو بمثابة رسالة إيجابية يتلقاها الطفل، وبتكرارها يعود نفسه هو على التسامح أيضاً، وبالتالي يبتعد عن ظاهرة الانتقام المدمرة والتي للأسف يعاني منها اليوم معظم الشباب!

ولذلك فقد أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم، وبالطبع كل مؤمن رضي يالله رباً وبالنبي رسولاً، أمر بأخذ العفو، وكأن الله يريد أن يجعل العفو منهجاً لنا، نمارسه في كل لحظة، فنعفو عن أصدقاءنا الذين أساؤوا إلينا، نعفو عن زوجاتنا وأولادنا، نعفو عن طفل صغير أو شيخ كبير، نعفو عن إنسان غشنا أو خدعنا وآخر استهزأ بنا… لأن العفو والتسامح يبعدك عن الجاهلين ويوفر لك وقتك وجهدك، وهكذا

يقول تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) [الأعراف: 199].

ومن روائع القصص في الاثر: أن رجلاً لم يعمل في حياته حسنة قط!! تأملوا هذا الرجل ما هو مصيره؟ إلا أنه كان يتعامل مع الناس في تجارته فيقول لغلامه إذا بعثه لتحصيل الأموال: إذا وجدتَ معسراً فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عني، فلما مات تجاوز الله عنه وأدخله الجنة، سبحان الله! ما هذا الكرم الإلهي، هل أدركتم كم نحن غافلون عن أبواب الخير، وهل أدركتم كم من الثواب ينتظرنا مقابل قليل من التسامح؟

وأخيراً أيها المؤمنين، هل تقبل بنصيحة الله لك؟؟! إذا أردت أن يعفو الله عنك يوم القيامة فاعفُ عن البشر في الدنيا! يقول تعالى مخاطباً كل واحد منا:

(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور:22]

قانون البرميل

دقيقة خضراء

برنامج يومي لختم القرآن خلال شهرمع التدبر

Page 1 of 41234